كثيراً ما نواجه مواقف طريفة مع أمهاتنا نسمع فيها نفس الجُملة في كلّ مرة، وهذه الجمل تتشارك فيها معظم الأمهات وكأنّها أصبحت علامة تجارية مسجلة لهن، هذه بعض أشهر جمل الأم الفلسطينية:

“وإذا قمت ولقيته”

في حال كنت تبحث عن أي غرض يخصّك أو عن شيء طلبت منك أمك إحضاره ستجد أن الأشياء تختفي وربما تتبخر، فتذهب إلى أمك لتخبرها أنك لم تجد ما تبحث عنه، تأكد حينها أن أول ما ستقوله لك “وإذا قمت ولقيته؟!” والطريف في الأمر أنها ستجد هذا الشيء فعلاً!

“قوم الساعة صارت 9”

إذا طلبت من أمك إيقاظك في السابعة صباحاً  للذهاب إلى الجامعة أو لتدرس تحضيراً لامتحاناتك القادمة، ستجدها في الصباح تقول لك “قوم الساعة صارت 9” وإذا نظرت إلى الساعة لوجدتها لم تتجاوز السادسة والنصف! لكن لا بأس فهذا أفضل من أن تتأخر…

“شوف ابن فلان”

كلّ أم تتمنى أن ترى أبنائها بأحسن صورة وتوّد أن تفخر فيهم أمام الناس، وتسلك كل الطرق لتحفيزهم وتشجيعهم ومن بين هذه الطرق: “شوف ابن فلان”؛ فتجد الأم تشجّع أبنائها من خلال دفعهم للاقتداء بأشخاص آخرين حققوا النجاح. لكن لا يخلو الأمر من  بعض التناقض عند  إخبار أمهاتنا عن أشياء فعلها أبناء سنّنا، لتكون إجابة الأمهات المعتادة “شو بدنا بولاد الناس”!

“كلّه من هالجوال”

استيقظت صباحاً وأنت تعاني من صداع شديد، تذهب إلى أمك لتخبرها عنه، ” راسي كثير بوجّع”، أول جملة ستسمعها حينها “كلّه من هالجوال”، وعلى هذا المنوال بالنسبة لأي شيء آخر فإن شعرت بألم في ظهرك أو يديك ستجد نفس الإجابة، وقد يكون هذا منطقياً في بعض الأحيان!

وبدون شك ستسمع جملة “لو إنّك بتدرس قد ما بتمسك هالجوال” في كلّ مرة تراك حاملاً هاتفك فيها. تخيلوا لو طبقنا هذا الشيء فعلاً كم ساعة سنُمضي ونحن ندرس!

قد نجد بعض هذه الكلمات مزعجة أحياناً، لكنّها دائماً ما تكون نابعة من حرص الأمهات وخوفهن على أبنائهن، وقد يجدها البعض تدخلاً في شؤونهم الخاصة، لكن إذا نظرنا إلى الموضوع من منظور آخر سنعلم أن أي أم في العالم ستفعل أي شيء يَصُبّ في مصلحة أبنائها.

هذه بعض الجمل التي تتشارك فيها كثير من الأمهات ليس في فلسطين فقط، هل هناك عبارات أُخرى تسمعها كثيراً من أمك، شاركنا فيها!