انّ العالم العربي اليوم مُتأخّر في سباق العلم، والمُواطن العربي غارق في البحث عن أساسيات عيشه، ولا يجد الوقت الكافي لينهَل من بحار المعرفة، شَغلته الحياة ورمته بعيداً في كهف مُظلم، يقضي فيه اليوم بطولِه بحثاً عن الأمان والطعام له ولعائلته.

في خضم هذا اليأس، هُناك أناس يعملون بِجد، طيلة الليل والنهار ليضيئوا لك الطريق، ويبحثوا عن ثمرة كل ما وصل إليه العلم، يُغلّفونها بإطار فُكاهي أو صُوري مشوق وبسيط، ويقدمونها إليك على طبقٍ من ذهب، ليرتقوا بكَ من كهف الظلمات، إلى منارات المعرفة. دعونا نتعرف إلى بعضٍ منهم.

الباحثون السوريون:

       نُعاني نحنُ العرب في ابحاثنا وتقاريرنا من قِلة المصادر العلميّة العربية، ونلجأ إلى وقت مُضاعف عند ترجمتنا للمُصطلحات العلمية باللّغة الإنجليزية أو اللاتينية، ومن هذا المُنطلق، بدأت مجموعة من السوريين نشر مقالاتهم على موقعهم وصفحتهم على فيس بوك، تناولوا فيها كافة المواضيع العلمية مع ذكر مصادرها الأصلية، مما يوفّر لك الوقت الكبير من الجُهد اثناء البحث. صفحتهم على فيس بوك والتي تجاوزت مليونيّ متابع تجدها عند الضغط هنا.

صفحة الباحثون السوريون

ناسا بالعربي:

      كم منا يتوقُ شوقا لمعرفة ماذا يحتوي ذلك الفضاء الواسع حولنا، وقد قال أحدُهم: “ان كان لدينا قُدرة على تحديد حجم المعرفة والعلم فإنّ أقل حجم يُمكن تقديرُه هوَ حجم هذا الكون الواسع بذرّاته وتفاصيلِه الدقيقة”، ومن هذا الحُب للعلم انطلقت صفحة ناسا بالعربي، لتنقل لكم كل ما توصّل اليه العلم حول الفضاء ومُحتواه الغامض المثير. وصفحتهم التي تجاوزت نصف مليون متابع تجدها عند الضغط هنا.

صفحة علم الفلك والفيزياء

الدحيح:

    قد تبدو الكلمة غريبة للوَهلة الأُولى، لكنّها كلمة عامية معناها هو الشخص المُحب للمعرفة، كثير البحث والفُضول، وهذا الشّخص هنا هو شاب مصري، وجد في علمه ومعرفته حقاً للجميع، فقامَ بمشاركتنا به عن طريق فيديوهات جميلة، مُضحكة وهادفة، بعيدا عن ملل المحاضرات أو زخم الكتب، فدخل قلوب الناس بسرعة كبيرة، فلديه 700 ألف متابع على صفحته، والتي تجد رابطها عند الضغط هنا.

صفحة الدحيح

علم الفلك والفيزياء:

       عُرفت الفيزياء دوما بصعوبتها، وضرب فيها المثل بالتعقيد وعسر الفهم، لكنها في الحقيقة علم جميل يعتمد على طبيعة مقدمه، فهو يحببك بها أو ينفرك منها، وصفحة علم الفلك والفيزياء، تبحث عن كل محتوى تم تقديمه بطريقة جميلة، وتنشره لك؛ لتقوي أواصر الصداقة مع الفيزياء. هذه الصفحة التي وصلت لربع مليون متابع، تجد رابطها هنا.

صفحة ناسا بالعربي

أنا أصدق العلم:

        في عصر الاشاعات المُضللة المنتقلة بِسُرعة الضوء، يصِل المُواطن العربي لحالة من الحيرة، لا يعرِف من يُصدق أو إلى من يستمِع، توجهكم هذه الصفحة إلى العلم كمصدر أساسي لمعلوماتِكُم ومعرفتكم، فالعُلماء بذَلوا حياتَهم ليقدموا لكم معلومة دقيقة واحدة، فتكريماً لجهودهم كان علينا نشر تِلك المعرفة، وهذا هو هَدف الصفحة الأساسي. صفحتُهم التي تحتوي على أكثر من مليونيّ مُتابع  تجد رابطها هنا.

 

خُلاصة القول، انّ العرب لا يعيشون في العُصور الحجرية؛ بل هناك من يُواكب التطور فعلاً، ولا يقِف عند ذلك فقط، بل يُتيح لك عزيزي القارئ تشارُك تلك المعلومة بطريقة بسيطة وجميلة. وإن كان لديك مصدر علمي آخر تودّ مشاركتنا به، فمُرحّب بك لكي تشاركنا المعرفة والخبرة، وتكون مع ركب صُنّاع المستقبل المُشرق للشباب العربي.