الكاتب: عبدالله مفلح

يـا أهلَ الحبّ :)

وفهمُ هذا الحبّ ومعرفة كنهِه لا يتأتّى إلّا بكونه توفيقًا ربّانيًّا، يسّر الثّقةَ بين القلوب، وزرعَ غيرةً منضبطةً بلا شططٍ فيه، وأودعَ هِمّة في التضحيةِ بينهما لا يسألون فيما أُنفِقَت ولا لمَ بُذلَت؟ ولا يحسَبَنّ أحدٌ أنّ هذا الحبّ بين القلوب كثير، وأهلُه متوافرون؛ بل لعمري إنّه ليعُزّ عليكَ أن تجدَ مثالًا بين معارفِك قد نذروا أنفسَهم للحبّ واتخذوه شِرعةً ومنهاجًا، فلا يغرّنّك عواطفُ القومِ المتناثرةُ بين الملأ، ولا كلماتٌ التنميق الخدّاعة؛ لكنّه الحبّ، يجدُ المرءُ نفسَه صابيًا إليه في عليائه فيحاول أن يتزيّا بزيّ المحبّين، وما أندرَهم!

اقرأ المزيد

في ظلال الأدب

وللعرب ما يفخرون به من شعرٍ ونثر، فلهم من الشّعراء ما يُغبطون عليه، منهم ملك شعرِهم : امرؤ القيس ، الّذي فتح باب الشّعر لمَن بعدَه، يفتخرون بالمتنبّي الّذي يقول :

اقرأ المزيد
  • 1
  • 2

Pin It on Pinterest