الكاتب: آسيا صفا

أحلامهن ما بين الإبرة والخيط ” تخيل،تصميم فإبداع”

لن نحتاج نحن معشرَ الفتيات بعد الآن أن نتكبّد عناء النّزول للسّوق بحثًا عن تلك القطعة لمناسبة قادمة، والتي حاكت كل واحدة منّا تفاصيلها في مخيلتها ولم نجد لها في السوق شبيهًا.تصميم وابداع وفن

اقرأ المزيد

“غرناطة” مطعمٌ ببصمةٍ بيرزيتيّةٍ عريقة

وحي المطاعم السورية القديمة كم منا حلم يوماً بهذه الاستقلالية! وفكر بمشهد يضم زوايا حجرية قديمة يختبئ بين حناياها مطعم لطالما شاهدناه في حلقاتِ مسلسلٍ سوريٍّ أصيل..؟ يستيقظ الممثّل ضارباً بيده منبهَ ساعةٍ أخذت تتأرجح يميناً ويساراً سارقةً منه نوماً لم يدم 4 ساعات ليست بكافية لراحة جسد أُنهِك ليلاً في عمله، ليستقل مركبته الخاصة صباحاً ماراً بشوارع القدس. وفي محله الذي يعيد فيه تدوير الجمال يكتشف بطلنا حاجته للتغيير وتحقيق ذلك الحلم الوردي ببناء مكانٍ بعيدٍ كلَّ البعد عن صخب المدينة وطعامها المزيف ببعض فنون التزيين التي تجبرك على التكيف مع ما يسمونه “البرستيج”، لتأكل بشوكةٍ وسكينٍ لا تنفكان عن مراوغة يدك في الوصول لحبة الأرز...

اقرأ المزيد

بليت بحبّها فخطَطْتُها، خطّاط العربيّة وعد دراج

“لغتي وأفخرُ إذْ بُليتُ بجبّها… فهي الجمالُ وفصلُها التّبيانُ” خربة خُطَّ على حيطانِ أزقّتها رسمٌ بيدِ شابٍّ أنارَ مصابيحَ العيدِ بفنٍّ لو خُطَّ بماءِ الوردِ لأينعت حقول قرية خربثة المصباح. رسومٌ بكفِّ خطّاطِ الهندسةِ الرّوحانيةِ كما أسماها ابنُ العشرينَ عاماً، وابنُ جامعةِ بيرزيت، الطّالب في دائرةِ الهندسةِ الميكانيكيّة، وعد درّاج. بداية المشوار كانَ يبلغُ من العمرِ عشر سنواتٍ حينَ اكتشفَ مدرسُ الّلغةِ العربيةِ حرفيّةَ رسمه للكلماتِ في مادةِ الكرّاس، وحينَ شاركَ في مسابقةٍ للخطِّ مثَّلَ فيها مدرسَتَهُ أحسنَ تمثيل؛ تفوقَ على عشرينَ طالباً حتى ممّن كانوا يكبرونهُ سنّاً. “تعلمتُ الخطَّ بطريقةٍ عصاميّةٍ” هذا كانَ جوابُ وعد حين سألته كيفَ نمّى موهبته، فقد...

اقرأ المزيد

محمود أبو الظاهر: موال من بيرزيت إلى العالم

الاسم ظاهر وعشرون ربيعاً كتب لنا فيها من عمره صوتاً أطرب عراقة بيرزيت لتنضح بما فيها من شباب، كانت أول سقية لنا منها الظاهرة محمود عودة أبو الظاهر، طالب الإدارة العامة في جامعة بيرزيت، في سنته الثالثة من قرية أبو شخيدم. حظيتُ بعشر دقائق من الحديث معه تمنيت فيها أن أخرج من جو الواجب الإعلامي لأستمتع بسلام صوته العذب. لم يصبني سوى الذهول عندما علمت أن صديقه عمر طالب الهندسة في جامعة بيرزيت كان بمثابة الدَفْعَة الأولى له حين أخبره بسلام صوته، – كم جاد علينا بكرمه حين شجعه على الظهور! إذ يروي محمود أن عمر ودون سابق إنذار طلب...

اقرأ المزيد

Pin It on Pinterest