الكاتب: ضحى معدي

تنوين… لأن حياة واحدة لا تكفينا!

روح بيرزيت الجميلة والغنية لا تنفك تحتضن كل المبادرات والأفكار الشبابية التطوعية الهادفة، تحتضنها بكل دفء فتكون لها الأم والحاضنة المثالية، ترعاها وتنميها لتصبح فكرة عظيمة ممتدة لكل الجامعات بفلسطين وخارجها، ليكون الامتداد منبعه هذه الروح المعطاءة، وهنا بالتحديد أتحدث عن احتضان الجامعة لفريق “تنوين”. شرح المبادرة  هي مبادرة شبابية تطوعية، ترتكز في هدفها الرئيس على تعزيز ثقافة القراءة في المجتمع من ثم ترجمة الأفكار والكلمات إلى أعمال تطوعية اجتماعية مؤثرة في حياة الناس، انطلاقا من رؤيتهم وإيمانهم بالإنسان وقدرته على الفعل والتغيير، وإيمانهم بإمكانية عودة أمة إقرأ إلى سابق عهدها.   فكرة المبادرة لم تكن الفكرة وليدة لحظة؛ بل كانت نتيجة تراكمات...

اقرأ المزيد

صانكي يدم؟ .. يعني “كأني أكلت”

ندخل صرح جامعة بيرزيت لننهل منه العلم، ولنحقق حلم التخرج منه بشهادة تحمل أسماءنا وإلى جانبها لقب طبيب أو مهندس أو محاسب؛ ظناً منّا أن هذا هو الهدف الأسمى، وأننا سنجد ذواتنا في ألقابنا!   ولكن نجد أن جامعة بيرزيت تبني ذواتنا وتصعد بإنسانيتنا شيئا فشيئا، حيث تضم بين ثناياها وطياتها مجموعات تطوعية هادفة وراقية تهدف إلى العلو بصفة الإنسانية في قلب كل طالب، ومن هذه المجموعات الهادفة مجموعة “كأني أكلت”. كأني أكلت هي مجموعة تطوعية تقوم فكرتها على قيام أفرادها بتوفير مبلغ شهريّ من المال عن طريق تخلّيهم عن حاجاتهم الثانوية؛ لتلبية الحاجات الضرورية والأساسية لكل من يحتاج المساعدة. رسالة مجموعة...

اقرأ المزيد

Pin It on Pinterest