مغامرة البحث عن المفقودات في جامعة بيرزيت

 بعد مكوثك في قاعة المحاضرات لساعة، ساعتين أو ثلاثة سارحا ً في عالم آخر لعدم فهمك ما يدور حولك؛ لن تكون هناك مدعاةٌ للاستغراب عند خروجك من الباب تاركاً أشياءك الخاصة خلفك دون أن تشعر بذلك، كجوالك أو علاقة مفاتيحك أو نظارتك الشمسية، و قد تستمر على هذه الحالة حتى يذكرك صديق أو موقف ما بذلك الشيء الذي نسيته؛ فتعود مهرولاً – عبثاً على الأغلب- للبحث عنه … ستكون محظوظاً في حال وجدته في مكانه -وهو الأمر الذي لا يحدث إلا نادراً- أما في حال حدوث العكس؛ فعليك حينها أن تصب جلّ أملك في الدعاء، فلا بد وأن طالبا “شهما” قد وجد ملكيتك...

اقرأ المزيد