الكاتب: لينا امطير

حنين قاسم: من التأتأة إلى أكثر المهن حاجة للكلام

“تقبّل عيبك، وأفرض على الناس تقبله”. آخر ما قالته لي حنين قاسم، خريجة دائرة القانون في جامعة بيرزيت، بعد أن  روت قصتها مع التأتأة وكيف أثرت هذه المشكلة إيجابياً على حياتها. “التأتأة، خلّتني أحب القانون” بدأت حكاية حنين مع التأتأة منذ الصغر فكَثُر تلعثمها في حديثها مع الآخرين، وكطفلة تتعرض للسخرية باتت حنين تعتقد أن لديها مشكلة في النطق، ومع مرور الوقت زاد خجلها وخوفها من التعامل مع الناس، لتنغلق على نفسها أكثر وأكثر. في سن السادسة عشرة، بدأت حنين تدرك أن مشكلتها ليست في الكلام، إنما في علاقتها مع الناس أنفسهم، “أجد نفسي أتكلم بطلاقة مع أهلي وأصدقائي، لكن تجدني...

اقرأ المزيد

#بتحداك_بمعلومة_فلسطينية .. مبادرة شبابية لنشر الوعي الوطني

تبدأ الأمور عادة بفضول، يقودها حب المعرفة والاستكشاف، لتتحول بعدها إلى قضية وفكرة تترسخ في عقلك وتؤمن بها لتحمل بعدها العديد من الأفكار والمفاهيم التي توّد إيصالها للعالم الخارجيّ. ذلك الفضول دفع طالب الصحافة في جامعة بيرزيت “أحمد نبهان”، ليقرأ ويعرف أكثر عن القضية الفلسطينية، وكل ما يتعلق فيها من القضايا السياسية والثقافية والاجتماعية، ويطلق هاشتاغ (#بتحداك_بمعلومة_فلسطينية) على موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك)، ليكون أول أهدافه في نشر الوعي والثقافة الوطنية بين شباب المجتمع الفلسطيني. ما هي فكرة التحدي ؟ التحدي يتمحور حول تصوير كل مشارك نفسه بفيديو يتحدث فيه عن أي معلومة تخص فلسطين، ثم في نهاية الفيديو يرّشح...

اقرأ المزيد

تعرف على 4 قصص عن السفر خاضتها طالبات من جامعة بيرزيت

دائما ما كنت أسمع عن الطلبة الذين يدرسون خارج البلاد عن طريق التحاقهم بمنح التبادل الطلابي، أو من يمثلون فلسطين بمؤتمرات وندوات دولية. لذلك قد أصابني الفضول للتعرف عليهم وسماع قصصهم، فالسفر جعلهم يخوضون تجارب غنية وممتعة أخرجتهم من قوقعتهم لينفتحوا على شعوب وعوالم أخرى. فتجربة السفر قد تعرفك على شخصيات عالمية مهمة ومؤثرة، تضيف لتجربتك، وتغير من تفكيرك ورؤيتك للحياة، فقد حدثتني طالبة الصحافة والإعلام أسيل دزدار،عن أحد أشهر متحدثي التنمية البشرية في العالم ”تود وينستون“، تقول أسيل ”عندما رأيت رِجل تود الإصطناعية وأدركت أنه تسلق بها جبالا عديدة حطم فيها الرقم القياسي لتسلقها، بينما نحن ” المكتملين جسديا“ لم...

اقرأ المزيد

أبرز 5 مشاكل يواجهها طلاب الجامعة

إن خوض التجربة الجامعية يعني بلا شك مواجهة مشاكل عديدة يتعرض لها مختلف الطلاب من مختلف التخصصات، وحسب عدة مقابلات تم اجرائها مع شريحة من طلاب بيرزيت، كانت هذه أبرز المشاكل: “أبو هيك مادة” من منّا لم يتساءل يوماً عن سبب وجود مادة معينة في تخصصه؟ فكل تخصص يحوي مادة أو أكثر، يُجمع طلاب التخصص على أنها غير ذات فائدة، فترى ذلك ظاهراً على ملامحهم وتعليقاتهم التي من أبرزها: طيب وبعدين؟ مطول الاستاذ؟ أبو هيك مادة، لو إني مش مضطر كان ما نزلتها. مثلا، كان أحد المدرسين لمادة أخذتها سابقا، يكرر نفس الواجب في كل محاضرة، وحتى أنه كلما حاول استرجاع شيء من مكانته عند الطلاب، كان...

اقرأ المزيد

Pin It on Pinterest