التصنيف: أهل بيرزيت

الوسط الجامعي عالم مُتّسع الحدود

كثيرون هم الطلاب الذين يدخُلون الجامعة ويخرجون منها ولا يعرفون شيئاً الا تخصصهم الاكاديمي، لا أكثر ولا أقل من ذلك، يخافون الاحتكاك مع من هم مختلفين عنهم، يخافون الانخراط بنشاط الاحزاب، يخافون من طرح الاسئلة على أنفسهم والبحث عن اجوبة لها، يبقون مستندين على حائِط وهمي، لا يعرفون أنه سينهدم تلقائيّاًعند خروُجهم من مُجتمع الجامعة الى مُجتمع أكبر منه بكثير.

اقرأ المزيد

كيف تكون الحياةُ بدونِ كتب؟

“نِعْم الذخر والعدة، ونِعْم الجليس والقعدة، ونِعم النشرة والنّزهة، ونِعم المشتغل والحرفة، ونِعم الأنيس ساعة الوحدة، ونِعم المعرفة ببلاد الغربة” هذا ما وصف به الجاحظُ الكتاب، أما بعد … هل الحياة بدون الكتب حياة؟

اقرأ المزيد

يـا أهلَ الحبّ :)

وفهمُ هذا الحبّ ومعرفة كنهِه لا يتأتّى إلّا بكونه توفيقًا ربّانيًّا، يسّر الثّقةَ بين القلوب، وزرعَ غيرةً منضبطةً بلا شططٍ فيه، وأودعَ هِمّة في التضحيةِ بينهما لا يسألون فيما أُنفِقَت ولا لمَ بُذلَت؟ ولا يحسَبَنّ أحدٌ أنّ هذا الحبّ بين القلوب كثير، وأهلُه متوافرون؛ بل لعمري إنّه ليعُزّ عليكَ أن تجدَ مثالًا بين معارفِك قد نذروا أنفسَهم للحبّ واتخذوه شِرعةً ومنهاجًا، فلا يغرّنّك عواطفُ القومِ المتناثرةُ بين الملأ، ولا كلماتٌ التنميق الخدّاعة؛ لكنّه الحبّ، يجدُ المرءُ نفسَه صابيًا إليه في عليائه فيحاول أن يتزيّا بزيّ المحبّين، وما أندرَهم!

اقرأ المزيد

Pin It on Pinterest