التصنيف: أهل بيرزيت

كيف تكون الحياةُ بدونِ كتب؟

“نِعْم الذخر والعدة، ونِعْم الجليس والقعدة، ونِعم النشرة والنّزهة، ونِعم المشتغل والحرفة، ونِعم الأنيس ساعة الوحدة، ونِعم المعرفة ببلاد الغربة” هذا ما وصف به الجاحظُ الكتاب، أما بعد … هل الحياة بدون الكتب حياة؟

اقرأ المزيد

يـا أهلَ الحبّ :)

وفهمُ هذا الحبّ ومعرفة كنهِه لا يتأتّى إلّا بكونه توفيقًا ربّانيًّا، يسّر الثّقةَ بين القلوب، وزرعَ غيرةً منضبطةً بلا شططٍ فيه، وأودعَ هِمّة في التضحيةِ بينهما لا يسألون فيما أُنفِقَت ولا لمَ بُذلَت؟ ولا يحسَبَنّ أحدٌ أنّ هذا الحبّ بين القلوب كثير، وأهلُه متوافرون؛ بل لعمري إنّه ليعُزّ عليكَ أن تجدَ مثالًا بين معارفِك قد نذروا أنفسَهم للحبّ واتخذوه شِرعةً ومنهاجًا، فلا يغرّنّك عواطفُ القومِ المتناثرةُ بين الملأ، ولا كلماتٌ التنميق الخدّاعة؛ لكنّه الحبّ، يجدُ المرءُ نفسَه صابيًا إليه في عليائه فيحاول أن يتزيّا بزيّ المحبّين، وما أندرَهم!

اقرأ المزيد

هل أصبح الحزن على فراق الجامعة متطلبًا للتخرّج؟

تخرّجت السّبت الماضي من جامعة بيرزيت، بعد تجربة شاملة روّضتني لأخرج بمخرجات تختلف كليًا عن المدخلات التي كانت أساسًا لها؛ لكنّي أشعر بالخجل أو لنقل بالتضارب عند سماع أحاديث الخريجين عن حزنهم على فراق الجامعة، أو اشتياقهم لها مع أنّهم لم يدخلوا قصر الخريجين إلا “مبارح العصر”! فهل أعاني من مرض انعدام المشاعر؟ أم يعانون هم من وهم التعلّق

اقرأ المزيد

Pin It on Pinterest