التصنيف: فيميل

غادة العمري: روحُ العمل التعاوني

      غادة العمري، كما كنتُ وما زلت اقول: “هي أمي الثانية” ثلاث تجارب كادت تكون كافية بأن تصنع مني شخصية تعاونية، جزمتُ الموقف بأن أصبح طالبة متفوقة على الصعيد الشخصي، ابتسامة ثغرها كانت كفيلة بأن تضعَ الأمل في عيون كلّ طالب من طلاب الجامعة، فلو اجتمع عليها شعراء العصور لما استطاعوا ان يجدوا لها شعرا يصف جمال روحها.

اقرأ المزيد

تعديل نقابكِ سرّ ُ انقلابكِ

في المملكة العربيّةِ السعوديّة، عومِلَت المرأة ظاهريًّا بتشدُّدٍ كبيرٍ وتضييق دينيٍّ في كل مناحي حياتِها، وقد علمنا جميعًا بقرار الحكومة السعودية الّذي سمح للمرأةِ أخيرًا بالقيادة، مقابل شروطٍ مقرونةٍ بهذا التصريح، ولكنَّ الّذي لم نستطع أن نعلمه بعد، هو سبب كلِّ هذه الممانعة لقيادة المرأة؟ القول بأن “القيادة تؤثر على الخصوبة” هذرٌ قبيح، كلّ العالم يتكاثر و نساؤه سائقات! ما علاقةُ الشروط الموضوعة في زيادة سلامة المرأة أو الطرف المقابل لها أثناء قيادتها؟ وهل تستحقُّ القضيّة هذه الضّجة و التفكير و إطلاق شعارات انتصار الملك للمرأة لمجرد سماحه لها بقيادة سيارة لم يمنعها الدين منها؟ لكنَّ الله انتصر لها قبله.

اقرأ المزيد

أحلامهن ما بين الإبرة والخيط ” تخيل،تصميم فإبداع”

لن نحتاج نحن معشرَ الفتيات بعد الآن أن نتكبّد عناء النّزول للسّوق بحثًا عن تلك القطعة لمناسبة قادمة، والتي حاكت كل واحدة منّا تفاصيلها في مخيلتها ولم نجد لها في السوق شبيهًا.تصميم وابداع وفن

اقرأ المزيد

أمّي، أنتِ قَبَسٌُ من الجنّة

هذهِ بضعُ نفَحاتٍ خرجتْ من قلبٍ قرّر أن يكتبَ لأمّه في يومِها. سألوني عنها فقلتُ: هي قَبَسٌ من الجنّة، هي النّعيم الأبديّ حين تخرج كلمات المدح إلى صديق أو مدير أو زميل في العمل، لا يغيب عن المستمع شعور المبالغة في الوصف أو التّملّق أحيانًا، والسّبب هو شعور النّاس بأفضليّتهم وقدرتهم على مجاراة غيرهم، حتّى ولو مُدِحوا بأعظم قصائد الشّعر. لكن، حين تصغي لشخص يصف والدتَه، يبادرك اليقين بصدقه في كلّ كلمة يقولها، كأنّما لخّص شعورَه الحقيقيّ، وأخرجه بكلام نابع من قلبٍ مُحبّ، ويتجلّى السّبب في معرفتك بأنّك مهما فعلت في حياتك ومهما بلغت مراتبَ العلوّ والشّرف، لن تصل...

اقرأ المزيد

سِتّة أشياءَ محتجزةٌ في قلبِ أمِّك.

أنت تملك من تكوّمك في أحضانها، تخبّئك عن الدنيا ومن فيها، تحتضن روحك بصدق، وتقبّل قلبك برحمة، تجمع لكَ الهواء  وتقدّمه لك على طبقِ لئلّا تختنق، وفي كلّ ليلة تخاطب الله باسمك قائلةً : “احمِ قلبهُ،احمِ روحهُ يا الله” . كلّ ما خلق الله من أمل في قلبها قد علّقته بك، وكل القدرة على التحمّل الّتي آتاها الله إيّاها، قد أظهرتْها لأجلك؛ لتُظهِر لوحةَ حياتك في أبهى حلّة ممكنة، تجوع لأجل أن تشبع، تسهر لأجل أن تنام، وتحترق؛ لتنير عتمةَ قلبك، تخاف عليكَ من نفسك، تؤثرك على نفسها، تحيطك بعينيها وتتبعُك بقلبها. أأنتَ مُدركٌ لكلّ هذا ؟؟ أمدركٌ أنّكَ...

اقرأ المزيد
  • 1
  • 2

Pin It on Pinterest