التصنيف: نكشات

في فلسفة الحب، عندما يكون الحب موضة.

الحُب ليس أعمى كما يُقال،..كان صغيراً ويرى الحُب موضة لا اكثر، والموضوع الأكثر اهميّة عند الحَديث مع الجَميع، حتّى على شاشات التلفاز، وقِصص الحُب التي يتغنّى بها في كل وقت، كأنه مُتطلب لمرحلة يمرّ فيها المُجتمع الذكوري، كان مُفجّراً لِكم المشاعر المضغوطة وتجرُبة تنمّي المشاعر الطُفولية، ثم تُرهقها و تملأُها بمشاعر لا تحتمِلها، كان الحُب في ذلك الوقت موضة.

اقرأ المزيد

الدوران والحياة

ابقَ جالساً على كرسيٍ ثابت، لا تمشِ وأنتَ تقرأ، لا تقف فجأة، فهذا المقال قد يشعرك ب “الدوران”. لنبدأ تدريجياً: الإلكترونات، وهي من اصغر الأشياء في هذا الكون الكبير، تدورُ حول نفسها وحول نواتها ليستمر توازن الذرات وتجاذبها. الإنسان يبقى على قيد الحياة بسبب اندفاع الدم في شرايين جسده بشكل دائري، دار الانسان في رحم أمه قبل أن يُولد، وبعد أن وُلد دار مع أصدقائه في لعبة “طاق طاق طاقيّة”  إلى أن شعر بالغثيان وضحك من شدة الدوار. ثم ماذا بعد؟ يكبُر ليدورَ في مدينة الملاهي والألعاب، يصرخ فرَحاً في مختلف أنواع الألعاب الدورانية، وحول خصمه في مختلف الألعاب...

اقرأ المزيد

علاقات من ماء

من منّا ينكر وجود الماء فينا وحولنا؟ تعلمنا منذ مراحل دراستنا الأولى أن جسمنا يحتوي على 70% من الماء ودرسنا خصائص الماء المميزة على مراحل سنواتنا الدراسية، وتعلمنا أن الكرة الأرضية تتكون من 71% من الماء وكما ذكر في القرآن الكريم : “أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ففتقناهما ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ”، وكما ذُكر في الكتاب المقدس في رسالة بطرس الرسول الثانية  (3:5) “أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ مُنْذُ الْقَدِيمِ، وَالأَرْضَ بِكَلِمَةِ اللهِ قَائِمَةً مِنَ الْمَاءِ وَبِالْمَاءِ”  لكن هل سبق وربطنا الإنسان بجزيء الماء ؟ حسناً لنشبه أنفسنا، كأننا ذرات جزيء...

اقرأ المزيد

هل تشعر بهذه المظاهر في عيد الأضحى؟

تعمُ الفرحة بإتفاق الجميع عليها، هي ايام  يُلبس فيها الجديد ويحضر الكعكُ والقهوة العربية استعدادًا لإستقبال الزائرين المهنئين بتحية العيد “كل عام وانتم بخير” أو بتحية الصحابة “تقبل الله منك ومنا” وبقرائتك النص أهنئك بالتحيتين.

اقرأ المزيد

أعراض ما بعد “التوجيهي”

إن كنتَ طالب التوجيهي فأظن أنك “مزبهلّاً” على الدوام، شارد الذهن تفكر في النتائج، قد تدخل فرحاً أو حزناً ثم تتبخر من رأسك العبارات التي تقال في المناسبات، وتخونك اللغة، تواجه صعوبة في الرد على الرسميات والمجاملات، تواجه صعوبة في التعرف على الناس، تتفاجأ بأعضاء جدد بالعائلة -فُلان رُزق بمولود- ، وتتساءل في نفسك “كم لبثنا”؟

 

اقرأ المزيد

Pin It on Pinterest