شروق الشافعي: موهبة تبصر بأطراف أصابعها

أخذت تجوب غرفة الصف ذهاباً وإياباً، باحثة عن أقرب طاولة لتقف أمامها. توجهت نحو الباب مطقطقة بحذائها الشتوي الأحمر ثم قالت: “بدي يكون الضو شغّال وأنا أحكي”. وقفت بجانب الكرسي الموضوع أمام الطاولة تمسك بطرف شعرها الأسود المنسدل على كتفيها لتخفف من هيبة الموقف. بضعة جمل قصيرة تنقلت فيها بين العربية والإنجليزية أضاعت توترها لتنساب في الكلام. اقتربت من الطاولة قليلاً حيث تركت كتابها، وراحت تتحسس النتوءات البارزة منه تارة، وتارة أخرى تتركه موجهة حديثها إلى الجالسين في غرفة الصف، بكل ما أتت به ذاكرتها. هكذا أنهت شروق الشافعي فصلها الأخير في جامعة بيرزيت، لتتخرج من دائرة اللغة الإنجليزية...

اقرأ المزيد