المهندس.. خفاياه وآثار تجربته في نفوس زملائه البيرزيتيّين

هذا الكيانُ الغاصبُ الّذي يفتخر بأنّه دولةٌ “لا تقهر” كانَ في بدايةِ تسعينيّاتِ القرنِ الماضي قد وقفَ مقاصصاً على قدمٍ واحدة، فتارةً يُضرَبُ بسوطِ عمليّاتٍ أثارت جنونَه، وتارةً يَضربه سوطُ كوابيسهِ الّتي لا تَنفكُّ تفكّرُ في جلّاده. لم تكن احتمالاتُ توقّعاتهم لذلك الجلّادِ تتضمنُ طالباً في العشرينيّاتِ من عمره، يقضي وقتهُ “حسبَ اعتقادهم” في الدّراسةِ منشغلاً بمشاريعهِ الخاصة، ثمّ كانتِ المفاجأة، عندما أنجبتْ بيرزيت المُهَندس. لم يعطَ لقبَ المهندسِ لكونهِ حاصلاً على شهادةِ الهندسةِ الكهربائيّةِ من جامعةِ بيرزيت فحسب؛ فهو مهندسُ عمليّاتِ ثأرٍ عديدة، امتدّت من العفّولةِ إلى الخضيرة فتفجيرُ باصٍ في القدسِ المحتلّةِ، وغيرها الكثيرُ من العمليّاتِ والخططِ...

اقرأ المزيد