أسامة ، من التحذيرات الأكاديمية إلى اللامستحيل

اجتاز أسامة الفصل الأول بتقدير شبه مقبول، روتين يوميّ وملل لا يُطاق جعلا منه شابًا يفقد متعة الحياة لأتفه الأسباب، بدأ حياة أشبه ما تكون ببيت العنكبوت، أيّ شيء يفعله يُهدَم على الفور، حتى أنه فقد الأمل في كلّ شيء حتى في دراسته، وعندما بدأ فصله الثاني، كان أشبهَ ما يكون بملاكمٍ خاض معركته داخلَ حلبة، فقد أمل الفوز فيها كليًا.

اقرأ المزيد