الوسم: إبداع

سطوة السوسن، صور أُخذت بحبّ!

قالت لي عواطف أنها عندما رأتها لأول مرّة شعرت بالنصر اللذيذ وكان كل ما تريده هو ان تحتضنها وتشمها، وأعجبَت بطريقة الأطفال في حماية الزهرة، كانوا يطلقون عليها اشاعة، ويقولون لكلِّ من مرّ عنها أنها سامّة، وكان ذلك أسلوب حماية ذكيٍّ ومحنّك.

اقرأ المزيد

من بيرحكايا إلى المُلهم عمر نجدي

بيرحكايا، هو البيت الّذي ضمّنا منذ ما يقارب الثّلاثة أشهر، وهو المكان الّذي التقينا فيه بأكثر النّاس شغفاً، فكان كلٌّ منّا كتفاً للآخر يستند عليه كلّما أثقلت كاهله مصاعب الطّريق. أكثر ما يميّز أعضاء فريق بيرحكايا هي روح الفريق الّتي تسكن كلّ فرد منهم، وحبّ الخير وفعل كلّ ما باستطاعتهم من أجل مصلحة الفريق عامّة؛ لذلك قرّر طاقم بيرحكايا أن يطلّ عليكم في مقالة شهريّة يخبركم فيها عن أكثر الأعضاء تميّزاً حسب اختيار باقي أعضاء المجموعة، أمّا بالنسبة لهذا الشهر فالمتميّز الذي نفخر به هو قائد فريق البرمجة، الخرافيّ.. عمر نجدي. بكلمات، كيف يصف فريق بيرحكايا عمر؟ خرافيّ، عبقريّ، محبوب، برين، شرارة الفريق، متعاون،...

اقرأ المزيد

“كاسر الطبيعة الأستاذ والكاتب الفلسطيني “زياد خداش

الأستاذ “زياد خداش” معلم الكتابة الإبداعية في مدرسة “أمين الحسيني”، الحائز على جائزة فلسطين للآداب والذي لقّب بكاسر الطبيعة، ابتكر أسلوبًا جديدًا في تعليم الإبداع لطلابه؛ فهو يبحث عن القوانين والأنظمة التي تَحُوْل بين الطالب وإبداعه ليخرقها برفقة الطالب. “حو حو حرية .. حو حو حرية” الحرية هي المحور الرئيسي والدستور والقانون الأول في فلسفة كاسر الطبيعة “زياد خداش”، فالحرية تمثل له قصة عشق لا تنتهي وحكاية حياة لا تفنى، هي جنته الأولى على الأرض.  لا يستطيع كاسر الطبيعة أن يعيش دون أن يقدم وينقل هذه القيمة إلى طلابه في المدرسة، بل يعمل على مشاركتهم في نزع قناع الكبت والأسر...

اقرأ المزيد

يوغا المواصلات

    لا شكّ أنّ الكثير منّا يمضي وقتاً لا بأس به، متنقّلا بين وسائل المواصلات المختلفة، وأحياناً يقع في بؤسها الذي لا ينتهي؛ فمن منّا لا يقطع مسافات طويلة قد تفرض عليه التنقل بين مواصلتين أو ثلاثة ذهابا ومثلها إيابا، ولا ينتهي الأمر هنا؛ فقد يتكلل نهارك بخوض معارك لنيل شرف اللحاق في الباص أو وسيلة النقل العمومية، وقد تعمّر في مكانك منتظرا طويلا، فتقرر استظلال مكان، إلى أن يأتي ذلك البطل المنتظر لينهي قصة عذابك، ولعل الصيف “لعبة قدام الشتا”. ماذا لو جعلنا تجربة المواصلات تفوق ما هي عليه لتصبح وسيلة لإثراء الإبداع فينا؟ فكّر/ي معي، ماذا لو قمنا باستغلال هذه الساعات...

اقرأ المزيد

Pin It on Pinterest