“غرناطة” مطعمٌ ببصمةٍ بيرزيتيّةٍ عريقة

وحي المطاعم السورية القديمة كم منا حلم يوماً بهذه الاستقلالية! وفكر بمشهد يضم زوايا حجرية قديمة يختبئ بين حناياها مطعم لطالما شاهدناه في حلقاتِ مسلسلٍ سوريٍّ أصيل..؟ يستيقظ الممثّل ضارباً بيده منبهَ ساعةٍ أخذت تتأرجح يميناً ويساراً سارقةً منه نوماً لم يدم 4 ساعات ليست بكافية لراحة جسد أُنهِك ليلاً في عمله، ليستقل مركبته الخاصة صباحاً ماراً بشوارع القدس. وفي محله الذي يعيد فيه تدوير الجمال يكتشف بطلنا حاجته للتغيير وتحقيق ذلك الحلم الوردي ببناء مكانٍ بعيدٍ كلَّ البعد عن صخب المدينة وطعامها المزيف ببعض فنون التزيين التي تجبرك على التكيف مع ما يسمونه “البرستيج”، لتأكل بشوكةٍ وسكينٍ لا تنفكان عن مراوغة يدك في الوصول لحبة الأرز...

اقرأ المزيد