ماكنتوش بيرزيت ؟

في البداية لتوضيح الأمور، هنا نتكلم عن تلك الحلوى في العلبة البنفسجية وليس جهاز الحاسوب الخاص بشركة أبل. انطلاقاً من فكرة أنه يمكننا إضافة وصف لأي شيء نريد، فنرى المعلقين الرياضيين يصفون ذلك النادي بالسيدة العجوز، أو ذلك المنتخب بطواحين الهواء -للعلم يوفنتس باللاتينية تعني الشباب- وغيرها العديد من الألقاب المنتشرة هنا وهناك، أرى اليوم بأن علينا إيجاد وصف حيوي ومرن يعبر عن مجتمع جامعة بيرزيت، ما بين طلاب وأساتذة كثمرة البحث عن هذا الوصف لم أجد أمامي شيء أفضل من حلوى “ماكنتوش”، التي لا شك بأن العديد من الأفواه الفرحة والمهنئة تذوقتها داخل حرم بيرزيت، كما إن العلب...

اقرأ المزيد