يوغا المواصلات

    لا شكّ أنّ الكثير منّا يمضي وقتاً لا بأس به، متنقّلا بين وسائل المواصلات المختلفة، وأحياناً يقع في بؤسها الذي لا ينتهي؛ فمن منّا لا يقطع مسافات طويلة قد تفرض عليه التنقل بين مواصلتين أو ثلاثة ذهابا ومثلها إيابا، ولا ينتهي الأمر هنا؛ فقد يتكلل نهارك بخوض معارك لنيل شرف اللحاق في الباص أو وسيلة النقل العمومية، وقد تعمّر في مكانك منتظرا طويلا، فتقرر استظلال مكان، إلى أن يأتي ذلك البطل المنتظر لينهي قصة عذابك، ولعل الصيف “لعبة قدام الشتا”. ماذا لو جعلنا تجربة المواصلات تفوق ما هي عليه لتصبح وسيلة لإثراء الإبداع فينا؟ فكّر/ي معي، ماذا لو قمنا باستغلال هذه الساعات...

اقرأ المزيد