الوسم: #حب

سطوة السوسن، صور أُخذت بحبّ!

قالت لي عواطف أنها عندما رأتها لأول مرّة شعرت بالنصر اللذيذ وكان كل ما تريده هو ان تحتضنها وتشمها، وأعجبَت بطريقة الأطفال في حماية الزهرة، كانوا يطلقون عليها اشاعة، ويقولون لكلِّ من مرّ عنها أنها سامّة، وكان ذلك أسلوب حماية ذكيٍّ ومحنّك.

اقرأ المزيد

زهرة الريف: عرضُ زفاف من الخيال

مشهدٌ من الخيال، من ألف ليلة وليلة، العريسُ يمتطي حصانه، والعروس تُسدلُ طرحةً على وجهها وتنتظره ليمسك يدها ويأخذها عليه كفارس الأحلام الذي نقرأ عنه في الروايات. كنتُ أمزح! ما اتحدث عنه ليس مشهداً من رواية، ولا من فيلم، ولا حتى من خيال. إنه ما رأيته في اليوم الثاني من أسبوع بيرزيت للتراث عندما عُرِضت فقرة “زهرة الرّيف”. شعرتُ أن الزمن قد عاد بي إلى الوقت الذي تزوّج فيه جدّي من جدتي، إلى زمنٍ مليء بالبساطة والفرح، الكل فيه يغني ويصفق، حتى أوراق الأشجار وذرّات التراب. أهازيجٌ وتهاليلٌ اندلعت من بين الأشجار، دون صالة أفراح ولا سهرة رجال، وأظن...

اقرأ المزيد

خمسة أمور بمثابة تنفس اصطناعي لإنسانيتك الغافية خلف الأقنعة الاجتماعية

نعيش في حياة أظن أحيانا أنها جزء من عذاب الآخرة لكن في قالب روتين يومي يكسر يوما بعد يوم جوهر كينونتنا، ألا وهو إنسانيتنا. ما أعنيه أن الأصل الذي ولدنا عليه قد غلفته أكوام من غبار النفاق الاجتماعي التي علقت فوق رفوف أرواحنا الرقيقة حتى بتنا غرباء عن أنفسنا، نصطنع كل ما يرضي الآخرين حتى لو كان قناع قسوة وأنانية دفينة.
تنفس اصطناعي لإنسانيتك الغافية خلف الأقنعة الاجتماعية

اقرأ المزيد

قطط مسكنهنّ جامعة بيرزيت.. فكيف ينظر لهنّ طلابها؟

  أخرجُ مُتعبًا من المحاضرة على عجَل، أحاولُ تناولَ وجبةٍ خفيفةٍ؛ لأستطيعَ الصّمودَ بقيّة المحاضرات، وطبيعتي أنّي أحبّ الهدوء التّامّ مقترنـًا ببعضِ الجمال الطّبيعيّ، فألجأ له وقتَ ذروةِ الأزمةِ الجامعيّة في شارع الآداب هاربًا منها، أجلسُ على صخرةٍ كبيرةٍ أرقبُ الجبال المقابلة والقرى المتربّعةَ عليها، بينما أمدّ النّظرَ بعيدًا فينفطرُ القلبُ، إذ بيوتٌ مصطفّةٌ بطريقةٍ عمرانيّة جذّابة تجثمُ على الجبل، طُرد الأهلُ من أرضها، وبقيتْ للعدو يتيه فيها ويفخر.  لستُ وحدي في هذا المنظر، فالقطّة الشّقراء تتمدّد جانبي تشاركُني الرّأي، وتشاركُني التّعب، تنظرُني بعيونٍ بهيّة، ومواءٍ حزينٍ يعبّر عن حالةِ معدتها الفارغة، وعلى قدْر جوعها يكون مواؤها أكثرَ إحزانـًا،...

اقرأ المزيد

من بيرحكايا إلى المُلهم عمر نجدي

بيرحكايا، هو البيت الّذي ضمّنا منذ ما يقارب الثّلاثة أشهر، وهو المكان الّذي التقينا فيه بأكثر النّاس شغفاً، فكان كلٌّ منّا كتفاً للآخر يستند عليه كلّما أثقلت كاهله مصاعب الطّريق. أكثر ما يميّز أعضاء فريق بيرحكايا هي روح الفريق الّتي تسكن كلّ فرد منهم، وحبّ الخير وفعل كلّ ما باستطاعتهم من أجل مصلحة الفريق عامّة؛ لذلك قرّر طاقم بيرحكايا أن يطلّ عليكم في مقالة شهريّة يخبركم فيها عن أكثر الأعضاء تميّزاً حسب اختيار باقي أعضاء المجموعة، أمّا بالنسبة لهذا الشهر فالمتميّز الذي نفخر به هو قائد فريق البرمجة، الخرافيّ.. عمر نجدي. بكلمات، كيف يصف فريق بيرحكايا عمر؟ خرافيّ، عبقريّ، محبوب، برين، شرارة الفريق، متعاون،...

اقرأ المزيد

Pin It on Pinterest