مجنون ليلى وأنا والمكتبة

  “ما من علمٍ إلّا والكتابُ أساسُه، وما من عالمٍ إلّا والكتابُ حياتُه، وما من (نيردٍ) في بيرزيت إلّا والمكتبةُ بيتُه ومنامُه ومآبُه” المكتبة، منذ ميلادها وحتى اليوم عام 1924، كانت المكتبةُ الرّئيسيّة في مهدِ حياتها، ولمّا تكن إلّا مكتبةً مدرسيّة تحوّلت فيما بعدُ إلى مكتبة كلّيّة، حتّى شُيّدت عام 1985 بمبنىً جديدٍ ومسمىً جديد، وبتمويلٍ من يوسف أحمد الغانم الكويتيّ، الّذي سُمِّيَت باسمه، فهي مكتبةٌ جامعيّة تمزجُ في ثناياها عبَق الماضي وأصالتَه، وشذا المستقبل الواعد الّذي يخرّج طلبةً عاشوا فيها، جلسوا على مقاعدها، تدارسوا كتبها، ولربما في بداياتهم الجامعيّة نصحهم أحد الطّلّاب بأن يخلعوا حذاءهم حين دخلوها؛ ذلك...

اقرأ المزيد