ملل المحاضرات.. أين ينتهي بك؟

 نواجه كطلاب بعض الملل والضجر الذي  يُخيّم على أجواء الصف في إحدى المحاضرات، فيبدأ كل شيءٍ في الغرفة بالتغير ، عقاربُ الساعة يصيبها الإعياء، صوت المُعلم يُصبحُ سمفونيةً من سمفونيات بيتهوفن، تبدأ التقلبات الصفية بالظهور على وجوه الطلبة، وفي هذا الوقت يبدأ الطلاب بالخروج من جو الملل إلى ممارسة هواياتهم واستكشاف مواهبهم في غرفة الصف. فعلى سبيل المثال، بيّن جزء كبير من طلبة بيرزيت أنهم يقضون محاضراتهم المملة في ممارسة موهبتهم في الفن والرسم؛ حيث  قالوا أنهم ينسجمون في الرسمة ولا يلقونَ بالًا لما يحدث داخل القاعة، بل وأن اللوحة الفنية التي يرسمونها داخل القاعة التدريسية تعتبر أفضل من تلك التي يرسمونها...

اقرأ المزيد